Lewati ke konten

Kitab: As-Siraj al-Wahhaj · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca halaman 61

  1. ذكر الإجماع على أن الله تعالى على العرش وهو مع الخلق بعلمه

كلام الجهمية, بل علمه معهم فأول الآية يدل على أنه علمه, وقال حنبل بن إسحاق قلت لأبي عبدالله أحمد بن حنبل ما معنى قوله تعالى: ﴿وهو معكم أينما كنتم﴾ و ﴿ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم﴾ إلى قوله: ﴿إلا هو معهم أينما كانوا﴾ قال علمه.

وكلام أكابر العلماء بنحو هذا كثير جداً, وفيما ذكرته ههنا كفاية في الرد على الشلبي الجهمي, وبيان مخالفته لما أجمع عليه الصحابة والتابعون وأئمة العلم والهدى من

Rujukan halaman ini: السراج الوهاج لمحو أباطيل الشلبي عن الإسراء والمعراج، ص 61 (SanadKitab #17401, hlm. urut 60)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.