Lewati ke konten

Kitab: As-Siraj al-Wahhaj · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca halaman 87

  1. بيان أن معتقد الشلبي هو معتقد الجهمية

فصل

وفي صفحة ٣٢ وصفحة ٣٣ أورد الشلبي اعتراضات له على ما أشار به موسى ﵊ على رسول الله ﷺ أن يرجع إلى ربه ويسأله التخفيف من عدد الصلوات.

فالأول من اعتراضه قوله عن القصة: إنها تصور الله ﷾ في مكان محدد يمشي له محمد ويعود لموسى ثم يرجع إليه. تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً.

والجواب أن يقال: لا يخفى ما في هذا الكلام الباطل من إنكار علو الله على خلقه واستوائه على عرشه فوق جميع المخلوقات, وهذا قول الجهمية الذين كفرهم علماء السلف وأخرجهم بعض العلماء من الثنتين والسبعين فرقة من فرق هذه الأمة.

وقد أبان الشلبي في هذا الموضع وفي صفحة ٣٠ وصفحة ٣١ من كتيّبه أن معتقده معتقد الجهمية الذين يقولون إن الله في كل مكان, تعالى الله عن قولهم علواً كبيراً. وقد ثبت عن النبي ﷺ في عدة أحاديث صحيحة أنه أخبر أن جبريل عرج به حتى انتهى به إلى سدرة المنتهى, وفي بعض الروايات أنه عرج به حتى ظهر

Rujukan halaman ini: السراج الوهاج لمحو أباطيل الشلبي عن الإسراء والمعراج، ص 87 (SanadKitab #17401, hlm. urut 86)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.