Lewati ke konten

Kitab: As-Siraj al-Wahhaj · Pengarang: حمود بن عبد الله التويجري

Baca halaman 94

  1. بيان أن معتقد الشلبي هو معتقد الجهمية

فصل

الخامس من اعتراض الشلبي على قصة النبي ﷺ مع موسى ﵊ قوله: كيف يتصور العقل محمداً ﷺ ذاهباً وعائداً عدة مرات بناء على طلب موسى, والابن لا يطيع أباه إلى هذا المدى مهما كان في ذلك من خير إليه.

والجواب أن يقال: أما العقل السليم فإنه لا ينكر نصيحة موسى ﵊ لنبينا محمد ﷺ وإشارته عليه أن يراجع ربه ويطلب منه التخفيف عنه وعن أمته من عدد الصلوات, ولا ينكر أيضاً ما ثبت عن النبي ﷺ أنه تردد بين ربه وبين موسى ﵊ عدة مرات إلى أن انتهى التخفيف من عدد الصلوات, فكل هذا ثابت عن النبي ﷺ , والعقل السليم لا ينكر شيئاً مما ثبت عن النبي ﷺ بل يتلقاه بالقبول والتسليم, وأما العقل السقيم الذي قد رانت عليه ظلمات البدع والشبه والشكوك فإنه لا يقيم وزناً للأحاديث الثابتة عن النبي ﷺ ولا يبالي بردها وإنكارها ومقابلتها بالاعتراضات والآراء الفاسدة, وهذا ما فعله الشلبي في هذا الموضع وفي مواضع كثيرة من كتيّبه المملوء بالجهل والضّلال.

Rujukan halaman ini: السراج الوهاج لمحو أباطيل الشلبي عن الإسراء والمعراج، ص 94 (SanadKitab #17401, hlm. urut 93)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.