الحائض فيه, والاعتكاف يكون في المساجد.
٨٠٥ - ولأن أزواج النبي ﷺ اعتكفن في المسجد بعده كما تقدم.
٨٠٦ - وعن عائشة ﵂؛ قالت: كان رسول الله ﷺ إذا أراد أن يعتكف؛ صلى الفجر, ثم دخل معتكفه, وأنه أمر بخبائه فضرب, ثم أراد الاعتكاف في العشر الأواخر من رمضان, فأمرت زينب بخبائها, وأمرت غيرها من أزواج النبي ﷺ بخباء فضرب, فلما صلى رسول الله ﷺ الفجر؛ نظر؛ فإذا الأخبية, فقال: «ألبر تردن؟». فأمر بخبائه فقُوِّض, وترك الاعتكاف في شهر رمضان حتى اعتكف في العشر [الأول] من شوال. رواه الجماعة.