Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatur Raki' was Sajid · Pengarang: الجراعي

Baca halaman 192

  1. الكتاب الأول في ذكر الكعبة زادها الله تعالى شرفا وما يتعلق بها
  2. الباب السادس والأربعون في بيان الحجاز

الباب السادس والأربعون في بيان الحجاز:

* قال الأصمعي: سمّي "حجازا"؛ لأنه حجز بين نجد وتهامة.

وعنه أيضًا: إنما سمي "حجازَا"؛ لأنه احتُجز بالحِرار الخمس: حَرَّة بني سلَيْم، وحرَّة واقم، وحَرَّة راجل، وحَرَّة ليلى، وحَرَّة النار.

* وقال ابن الكلبي: سُمي "حجازَا؛ لما احتُجز بالجبال، وقيل: لأنه فَصل بين نجد والسَّراة، وقيل: بين الغوْر والشام، وقيل: بين تهامة ونجد.

* وقال الراغب: قيل: سمي "حجازا"؛ لكونه حجز بين الشام وبين البادية.

* وقال أصحاب الإمام أحمد:

"الحجاز": مكة، والمدينة، واليمامة، وخيبر، والبقيع، والفدك، ومخاليفها.

وقال الشيخ تقي الدين ابن تيمية: منه تبوك ونحوه، وما دون المنحنى، وهو (٤٤/ ب) عقبة الصوان من الشام كَمَعان.

وقال الشافعي: "الحجاز": مكة، والمدينة، واليمامة، ومخاليفها، أي: قراها.

وعن الكلبي: أن حدود "الحجاز": ما بين جبل طَيّ إلى أطراف العراق.

وعن الجرمي: أن تبوك وفلسطين من "الحجاز".

Rujukan halaman ini: تحفة الراكع والساجد بأحكام المساجد، ص 192 (SanadKitab #17419, hlm. urut 180)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.