Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatur Raki' was Sajid · Pengarang: الجراعي

Baca halaman 283

  1. الكتاب الثاني في المسجد النبوي على صاحبه أفضل الصلاة والسلام وما يتعلق به
  2. الباب السادس عشر في ذكر جملة من الخصائص والأحكام والفضائل

والسر في ذلك؛ أن الطاعون وباء عند الأطباء؛ ولما قدم النبي ﷺ المدينة كانت أوبأ أرض الله، فدعا لها النبي ﷺ فرُفع ذلك بدعائه ﷺ كما في "الصحيح": أنَّه ﷺ قال: "اللهم انقل حمَّاها فاجعلها بالجُحْفة (١) " لأنها كانت دار شِرْك (٢).

* السادس عشر: أنها كانت تأكل القرى -كما في "الصحيحين"، عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "أُمرْت لقرية تأكل القرى، يقولون: يثرب، وهي: المدينة" (٣).

وقد تقدَّم معنى تأكل القرى في "الباب التاسع".

* السابع عشر: أنها كالكِير في إزالة الخَبَث عنها؛ لما في "الصحيح" عن النبي ﷺ أنَّه قال: "إنما المدينة كالكِير تنفي خَبَثَها وتُبْقي طيِّبها" (٤).

* الثامن عشر: أنَّه لا يدعها أحد رغبة عنها إلَّا أبدل (٥) الله تعالى فيها من هو خير منه - كما ثبت في "الصحيح" (٦).

وفي معناه قولان: أحدهما: أنَّه مخصوص بمدة حياته ﷺ. والثاني: أنَّه دائم أبدًا.

قال القرطبي: ومعناه: أن الذي يخرج عن المدينة راغبًا عنها - أي: زاهدًا فيها -؛ إنما هو إما جاهل بفضلها وفضل القيام فيها، أو كافر بذلك.

Rujukan halaman ini: تحفة الراكع والساجد بأحكام المساجد، ص 283 (SanadKitab #17419, hlm. urut 271)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.