Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatur Raki' was Sajid · Pengarang: الجراعي

Baca halaman 321

  1. الكتاب الثالث في ذكر المسجد الأقصى وما يتعلق به
  2. الباب الخامس في ذكر جملة من خصائصه وأحكامه

قال: ولما فُدي إسماعيل بالكبش ذبحه إبراهيم ﵉ عليها، فاختار الله ذلك الموضع لقربان خليله (٨٠/أ) ﷺ، ومنّ عليه بفدا ابنه، فهو محلّ للرحمة.

قلت: وفيه نظر ظاهر؛ وقد تقدم كلام الشيخ تقي الدين في الصخرة.

وذكر الترمذي في التفسير من "جامعه": أن النبي ﷺ قال: "لما كان ليلة أُسْرِىَ بي أتى جبريل الصخرة ببيت المقدس فوضع أصبعه فيها فخرقها فشد بها البراق" (١).

وروى أبو نعيم، عن وهب بن منبه، قال: قال الله تعالى لصخرة بيت المقدس: "لأضعن عليكِ عرشي ولأحشرنَّ عليك خلقي، وليأتينَّك داود راكبًا" (٢).

* الثاني عشر: أن الصخرة محل نداء القيامة في قوله تعالى: ﴿وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ﴾ (٣).

قال الفرَّاء: واستمع يا محمَّد صيحة (٤) القيامة والنشور يوم ينادي المنادي.

قال تعالى: يعني: إسرافيل ﵇ ينادي بالحشر: يا أيتها العظام البالية والأوصال المتقطعة واللحوم المتمزقة والشعور المتفرقة إن الله يأمركن أن تجتمعن (٥) لفصل القضاء من مكان قريب من صخرة بيت المقدس.

Rujukan halaman ini: تحفة الراكع والساجد بأحكام المساجد، ص 321 (SanadKitab #17419, hlm. urut 309)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.