Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatur Raki' was Sajid · Pengarang: الجراعي

Baca halaman 61

  1. الكتاب الأول في ذكر الكعبة زادها الله تعالى شرفا وما يتعلق بها
  2. الباب الثاني في ذكر بنائها

مكة فوقفت في موضع البيت ونودي ابْنِ على ظلِّها ولا تزد ولا تنقص، فكان يبني وإسماعيل يناوله الحجارة فلما فرغ منه أوحى الله تعالى إليه أذِّن في الناس بالحج، فقال يا ربُّ: وما يبلغ صوتي، فقال: عليك الأذان وعلي البلاغ. فعلى (٩/ ب) ثبيرًا ونادى: يا عباد الله إن لله بيتًا فحجوه. قال مجاهد، فلبَّى كل رطب ويابس وأسمع من بين المشرق والمغرب، فأجابوه من أصلاب الرجال: "لبيك اللَّهم لبيك"، فإنما يحجّ اليوم من أجاب يومئذ (١).

وروى الفاكهي من حديث علي: كان إبراهيم ﵇ يبني كل يوم سافًا (٢).

ومن حديث عبد الله بن عمر: وعنده وعند ابن أبي حاتم أنَّه بناه من خمسة أجبل: من حراء، وثبير، ولبنان، وجبل الطور، وجبل الخمَر.

قال ابن أبي حاتم: جبل الخمَر: بفتح الميم هو جبل بيت المقدس.

قلت: والمراد بالخَمَر بالتحريك الشجر.

وفي حديث أبي جهم: ذهب إسماعيل ﵇ إلى الوادي يطلب حجرًا فنزل جبريل ﵇ بالحجر الأسود، وقد كان رفع إلى السماء حين غرقت الأرض. فلما جاء إسماعيل فرأى الحجر الأسود، قال من أين هذا؟ مَن جاءَك به؟ قال إبراهيم ﵇: من لم يكلني إليك ولا إلى حجرك (٣).

Rujukan halaman ini: تحفة الراكع والساجد بأحكام المساجد، ص 61 (SanadKitab #17419, hlm. urut 49)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.