Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatur Raki' was Sajid · Pengarang: الجراعي

Baca halaman 86

  1. الكتاب الأول في ذكر الكعبة زادها الله تعالى شرفا وما يتعلق بها
  2. الباب السابع في فضل الحجر الأسود وذكر أخذه ورده

للسنَّة لا لعادة الجاهلية.

وفيه بيان متابعة السنن؛ وإن لم يوقف لها على عِلَل. على أنه قد ذُكرت عِلَّتان في تقبيل (١٧/أ) الحجز ولمسه:

إحداهما: أنه قد رُوي في الحديث أن الحجر الأسود يمين الله في الأرض، وكان ذلك في ضرب المثل كمصافحة الملوك للبيعة (١) وتقبيل المملوك (٢) يد المالك، ثم ذكر بسنده إلى ابن عباس أنه قال: "الحَجَر يمين الله في الأرض، فمَن لم يدرك بيعة رسول الله ﷺ فمسح الحجر فقد بايع الله ورسوله" (٣)، ورُوي عن ابن عباس في لفظ آخر أنه قال: "الركن الأسود يمين الله ﷿" (٤).

الثانية: لما أخذ (٥) الميثاق كتب كتابًا على الذرِية فألقمه هذا الحجر، فهو يشهد للمؤمن بالوفاء وعلى الكافر بالجحود. وهذا مروي عن علي بن أبي طالب ﵁.

قال العلماء: ولهذه العلة يقول لامسه (٦) إيمانًا بك ووفاءً بعهدك.

* وروى الأزرقي بسنده إلى ابن عباس أنه قال: قال رسول الله ﷺ: "ليبعثنّ هذا الحجر يوم القيامة، وله عينان يبصر بهما ولسان ينطق به، يشهد لمن استلمه بالحق" (٧).

Rujukan halaman ini: تحفة الراكع والساجد بأحكام المساجد، ص 86 (SanadKitab #17419, hlm. urut 74)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.