Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatur Raki' was Sajid · Pengarang: الجراعي

Baca halaman 94

  1. الكتاب الأول في ذكر الكعبة زادها الله تعالى شرفا وما يتعلق بها
  2. الباب العاشر في ذكر الحجر

واحتج الجمهور: بأن النبي ﷺ طاف وراء الحِجْر وقال: "خذوا عني مناسككم" (١) ثم أطبق الناس عليه في زمن النبي ﷺ وإلى الآن (١).

وروى الأزرقي، عن عمر بن عبد العزيز أنه قال وهو في الحِجْر شكا إسماعيل ﵇ إلى ربِّه تعالى حرَّ مكة، فأوحى الله تعالى إليه أني أفتح لك بابًا من الجنَّة في الحِجْر يجري عليك منه الروْح إلى يوم القيامة. وفي ذلك الموضع تُوفِّي (٢).

قال خالد المخزومي: فيرَون أن ذلك الموضع ما بين الميزاب إلى باب الحِجْر الغربي، فيه قبره (٣). (١٩/أ).

وذُكر عن ابن الزبير: أنه حفر الحِجْر فوجد فيه سفَطًا من حجارة أخضر، فسأل قريشًا عنه، فلم يجد عند أحد منهم فيه (٤) عِلْمَا، قال: فأرسل إلى عبد الله ابن صفوان، فسأله فقال: هذا قبر إسماعيل ﵇ فلا تحركه؟ ، قال فتركه (٥).

* وقال ابن إسحق: قبر إسماعيل وأمه هاجر ﵉ في الحِجْر.

وورد؛ أن إبراهيم ﵇ لما قدِم بهاجر وإسماعيل ﵉ إلى مكة أنزلهما في الحِجْر وأمرها أن تتخذ فيه عرشًا.

وذكر ابن إسحاق في أثناء خبر بناء الخليل ﵇ للكعبة أنه جعل الحِجْر إلى جنب البيت عريشًا من أراك يقتحمه العنز، وكان زَرَبًا لِغَنَم

Rujukan halaman ini: تحفة الراكع والساجد بأحكام المساجد، ص 94 (SanadKitab #17419, hlm. urut 82)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.