Lewati ke konten

Kitab: Tahqiqul Fawa'id al-Ghiyatsiyyah · Pengarang: الكرماني، شمس الدين

Baca Juz 1, halaman 136

  1. مقدمة التحقيق
  2. الفصل الثاني: التعريف بكتاب "تحقيق الفوائد"
  3. المبحث الثاني: مصادر الكتاب وشواهده
  4. المطلب الثاني: شواهد الكتاب

١ - شواهد تختصُّ بقضايا بلاغيَّة. وهي السِّمةُ الغالبةُ، وبلغ عدَدُها مائة وستة وسبعين شاهدًا.

منها: مائة وثلاثون شاهدًا ضمنَ علمِ المعَاني، واثنان وثلاثون شاهدًا ضِمنَ علمِ البيان، وأربعة عشر شَاهدًا ضِمْن علمِ البَديع.

وغَالِبًا ما يوضّحُها بما يُقرّر القَاعدة البَلاغيّة الَّتي يعرضُ لها. ومِنْ أمثلةِ هذا النَّوع قولُه في بيانِ أضرب الخبرِ في أَثْناء حديثه عن الضَّرب الثَّالثِ (الإنكاريّ) (١): "ويسمَّى إِنْكاريًّا. ويشهدُ له قولُ رسلِ عِيسى ﵇ أَوَّلًا: ﴿إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ﴾، وثانيًا: إذ بولغَ في تَكْذيبهم: ﴿رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ﴾ أرسلَ عيسى ﵇ إلى أَهْلِ أنطاكية اثْنين: شمعون، ويُوحَنَّا فكذَّبوهما، فقوَّاهما برسولٍ ثالث؛ هو بُولس أَوْ حبيب النَّجَّار. فقالوا: ﴿إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونِ﴾ فأَنْكروا بقولهم: ﴿مَا أَنْتُمْ إلا بَشَرٌ﴾ الآية؛ فأَجابوا بقولِهم: ﴿رَبُّنَا يَعْلَمُ﴾؛ ولَمّا كانَت الآيةُ مُشْتملةً على تكذيبِ الرُّسلِ من ثلاثةِ أَوجهٍ أكّد إثبات رسالاتهم -أَيْضًا- بثلاثةِ أَوْجهٍ: اللَّام، وإِنَّ، ومَا في قوَّة القَسَم".

٢ - شواهد لا تختصُّ اخْتصاصًا مُباشرًا بقضايا بلاغيَّة، وإِنَّما ترد بالدَّرجة الأُولى في خِدْمتها بهدفِ تقريبِ المعنى وإيضاحِه. وهي عَلَى قِسْمين:

Rujukan halaman ini: تحقيق الفوائد الغياثية، ج 1، ص 136 (SanadKitab #17458, hlm. urut 123)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.