Lewati ke konten

Kitab: Tahqiqul Fawa'id al-Ghiyatsiyyah · Pengarang: الكرماني، شمس الدين

Baca Juz 1, halaman 142

  1. مقدمة التحقيق
  2. الفصل الثاني: التعريف بكتاب "تحقيق الفوائد"
  3. المبحث الثاني: مصادر الكتاب وشواهده
  4. المطلب الثاني: شواهد الكتاب

"نحو" (١)، أو "مثل" (٢)، أو "نَحْو قوله" (٣).

وتَوزعَ الاسْتشَهادُ بها بين القَضايا البلاغيَّةِ والأُخرى العرضيَّة الَّتي تجيءُ في خدمة القضايا البلاغيَّة.

ومن أَمثلة ما اسْتُشْهد به على قضيّة بلاغيَّةٍ قوله (٤): "وقد يُذْكر -أي: الشَّرط- بدون الواو، وذلك فِيما كانَ المتروكُ أَولى بِترّتبِ الجزاءِ عليه لدلالة العقل حينئذٍ عليه؛ نحو: نعم العبد صهيب، لو لم يخفِ الله لم يعصه، إذْ يلزم منه بالطريقِ الأَولى أنّه لو خافه لَمْ يعصه أَيْضًا".

ومن أمثلة ما استُشْهد به في خدمة قضيّة بلاغيّة. قَوْلهُ (٥): "ولذلك يُتَبرّأُ عن الكَذب بدَعْوى الاعتقاد أو الظَّنِّ، أَي الدَّليل عليه: أنّه يُتبرّأ عن الكذبِ بدعوى الاعْتقاد أو الظَّنِّ متى ظَهر خَبرُه بخلافِ الواقعِ، أَيْ: إِذا قِيل له: كذبتَ يقول: لا؛ بَلْ قُلتُه بناءً على اعتقادي؛ كما قالت عائشةُ ﵂: "ما كذبَ، ولكنَّه وهم".

Rujukan halaman ini: تحقيق الفوائد الغياثية، ج 1، ص 142 (SanadKitab #17458, hlm. urut 129)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.