Lewati ke konten

Kitab: Tahqiqul Fawa'id al-Ghiyatsiyyah · Pengarang: الكرماني، شمس الدين

Baca Juz 1, halaman 223

  1. خطبة الكتاب
  2. المقدمة

وإنَّما سُمِّي بعلم المعاني (١)؛ لأنَّه -بالحقيقة- عبارة عن معرفة المعنى المفاد من التَّركيب؛ كما أنَّ علم البيان سُمِّي به؛ لأنَّه [-بالحقيقة-] (٢) عبارة عن معرفة بيان المُفاد.

قال الأستاذ (٣): محاسنُ الكلام وخواصُّه إمّا بحسب اللفظ؛ وهو البديع اللفظي، وإمَّا بحسب المعنى؛ وهو البديع المعنويّ، وإمَّا بحسب إفادة المُفاد؛ وهو علم المعاني، وإمَّا بحسب كيفيَّة إفادته؛ وهو علم البيان.

ويُسمَّى؛ أَي: ما يُفِيده التَّراكيب: خاصيَّة (٤) التَّركيب. وإنَّما يُراعِيها البليغ؛ أي: من له فَضْل تمييزٍ ومعرفة (٥)؛ لنُزوَل التَّراكيب

Rujukan halaman ini: تحقيق الفوائد الغياثية، ج 1، ص 223 (SanadKitab #17458, hlm. urut 202)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.