هو لازُم: اللَّازمُ البيِّن. وَكَذا (١) قيل: إن "حِينًا" متعلّقٌ بقوله: "لازم" (٢)؛ أي: الملازمة جُزْئيّة (٣)؛ ولا مُنافاة بين كونه ذاتيا وبين الجزئيّة (٤)؛ والكلُّ فيهِ ما فيه (٥)، إلا ما ذكرنَا، فإنّه لا غُبارَ عَليه.
وغايتُه (٦)؛ أي: غايةُ علمِ المعاني. تَطْبيقُ الكلام على مُقتضى الحال؛ وهو الأمرُ الدّاعى إلى التَّكلُّم على الوجه المخْصُوص؛ فإن المقاماتِ (٧) مختلفةٌ (٨)، كالجدِّ: أي: كمقامِ الجدِّ مع مقام الهزْلِ، ومقامِ التَّواضع مَع مقام الفخر، ومقامِ الشُّكرِ جمع مقامِ الشِّكَايةِ، ومقامِ التَّهنئةِ جمع مقام التَّعزية (٩).