وموردُ المثل: أن رَجلًا كان (٢) لا تَحْظَى عنده امرأة، فلمَّا تزوَّج هذه (٣) لم تَأْل جهدًا في أن تَحْظى عنده؛ ومع ذلك لم تَحْظ، بلْ طَلَّقها؛ فقالت (٤).
ومَضْرِبُه: كلُّ قضيَّةٍ كان الإنسانُ أهلًا لها، مُجْتهدًا فيها، ولكنَّها امتنعت عليه لعارضٍ عرضَ من غير جِهته.
التّاسعُ: اختبارُ السّامعِ هلْ يتنبّه للمحذوفِ مع وجودِ القرائن، واختبارُ قَدْرِ تَنبّهه عند وجودها -أيضًا- (٥). يُحكى أنّ واحدًا -من خُلفاء بغداد- (٦) ركِب مع واحدٍ من نُدمائهِ في سفينةٍ