هو البَحرُ من أَيِّ النَّواحي أَتيتَه؛ ... فَلُجَّتُهُ (١) المعْرُوفُ، والبَرُّ (٢) سَاحِلُهُ (٣)
أَوْ ما في حكمِه؛ أي: حُكمِ المذكورِ؛ كما في قوله (٤) -تعالى-: ﴿اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى﴾ (٥).
الثاني: حكايةُ المتكلِّم واحدًا أَوْ فوقه، وكونُ المقام مقام التَّكلّمِ (٦) كقول الشَّاعرِ (٧):
ونحنُ التَّاركُونَ لِمَا سَخِطْنَا ... ونحنُ الآخذُون لما رَضِينا