"الذي كان معك أمس لا أعرفه" (١)، أو "الذي كان معنا أمس رجلٌ عارفٌ فاعرف" (٢)، أو "الذين في بلاد الشَّرق لا نعرفهم" (٣).
الثاني: استهجانُ (٤) التَّصريح بالاسم لكونه من الأَسْماء المذمومة؛ فلا تقول: "حنظلةُ فعل كذا"؛ بل "الذي كان معكَ فعل كذا" (٥).
الثالثُ: الإخفاءُ، وذلك حيثُ لو ذُكر الاسم لعَلِمه غَيْرُ المخاطب؛ فيُعدل إلى الموصول إخفاءً من غيره (٦).
الرابعُ: زيادةُ التقرير؛ أي: تقرير الخبر؛ نحو قوله: ﴿وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا﴾ (٧)؛ فإن في كونه في بيتها؛ المُسْتلزمِ لزيادةِ الاختلاط والانبساط - زيادةَ تقررٍ (٨) للمُراودة ليستْ في إيراد لفظةِ العَلَم؛ التي هي "زليخا" (٩).