في قوله (١):
..................... ... جاءُوا بمذقٍ (٢) هَلْ رَأَيتَ الذِّئبَ قَطْ!
فإنّه يؤوَّلُ: بمقولٍ عنده هذا القول (٣)؛ لإيرادِ ذلك المذق في خيالِ الرَّاثين (٤) لونَ الذّئب بورقته (٥) لكونه سمارًا؛ أي: لبنًا مخلوطًا بالماء. ففي قوله -تعالى-: ﴿وَلَقَدْ نَجَّيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ (٣٠) مِنْ فِرْعَوْنَ﴾ (٦) بقراءةِ الاستفهامِ؛ أي: على لفظ (٧): "مَنْ"