أَوْ مع دفع توهُّمِ التَّجوُّزِ أَوْ السَّهو (١)؛ أي: أَوْ يكون للتَّقرير مع دفع تَوَهُّم السَّامع في حكم المتكلِّم تجوُّزًا أَوْ سَهْوًا أَوْ نِسْيانًا (٢)؛ فإنَّك إذا قلتَ: "جاء السُّلطان" جاز أن يَظُنَّ السَّامع أنَّك تجوَّزت أَوْ سهوت، والجائي وزيرُه.
أَوْ خلافِ الشّمول؛ أي: أَوْ يكونُ للتَّقرير (٣) مع دفع توهُّم السَّامع خلاف الشُّمول والإحاطة؛ كقولك: "جاء القومُ كلهم"، وبالحقيقة مآلُ الكُلِّ التَّقرير وإليه المصير.
والبيانُ للإيضاح؛ وهو (٤) إذا كان المُراد زيادة إيضاحه بما يخصُّه من الاسم؛ كقوله (٥): أَقْسَمَ باللهِ أَبو حَفْصٍ عُمَر .......................