ومثالُ حرف التَّرديدِ: (العددُ إمّا أن يكونَ زوجًا أو فردًا)، وأنَّهما (١) أُخرجتا بهما (٢) عن الحَمْليّة؛ ولهذا لا يحتملان الصِّدْقَ والكذبَ.
والحمليّةُ -بالحاءِ المهملةِ-، وهي المناسبُ لقوله: "فبالحملِ"، وبالجيم؛ وهو الملائمُ (٣) لاصطلاحاتِ الفنِّ [-كما سيأتي- و] (٤) كلٌّ منهما قرئ على الأستاذِ (٥).
وأدواتُه -أي: الشّرط-: (إنْ) للاستقبال مع عدمِ الجزمِ بوقوع الشَّرطِ ولا وقوعِه، كما يقولُ القائلُ: (إنْ تكرمني أُكرمك)؛ وهو لا يَعلم أتكرمه أم (٦) لا.
وقد يكون؛ أي: عدم (٧) الجزمِ لجهل المخاطب، أي: استعمال "إِنْ"