كـ ﴿إلا إِبْليسَ﴾؛ أي: كالتّغليب الَّذي في قوله -تعالى-: ﴿فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ * إلا إِبْلِيسَ﴾ (١)؛ فإنّ إبليسَ (٢) عُدّ من الملائكة؛ مع أنَّه كان من الجنِّ تغليبًا؛ وإن حملَ الاستثناء على المتّصلِ (٣) هو الأَصل. و (للذُّكور)؛ أي: وكالتّغليبِ الَّذي يكونُ للذّكور على الإناثِ، كقوله -تعالى-: ﴿وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ﴾ (٤).
و (العُقلاء)؛ أي: وكالتَّغليب الَّذي [يكون] (٥) للعقلاءِ على غيرهم؛ كقوله -تعالى-: ﴿جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الْأَنْعَامِ