وبالتَّرديد؛ عطفٌ على قوله: "فبالشّرطِ" (١)؛ أي: وأمَّا الرّبطُ بين [غيرهما] (٢) فيَكونُ بالشَّرط (٣)، ويكونُ بالتَّرديد.
وأداتُه؛ أي: أداةُ التَّرديد. "أو" و "إما"، وفي بعضِ النُّسخ: (وأدواته)؛ وذلك باعتبارِ أنَّ أقلَّ الجمع اثنان، أو باعتبارِ ملاحظةِ الانفرادِ والاجتماع؛ نحو: (الجائي زيدٌ، أو عمرو)، و (الجائي إمَّا زيدُ، وإمّا عمرو)؛ منفردين (٤)، والجائي إمّا زيدٌ أو عمرو مجتمعين؛ فإنَّه يجوزُ الاطلاقُ على هذا التَّقدير بأنها ثلاثةٌ. وقوله (٥): (ويفيدان) ينصرُ النّسخةَ الأولى.
ويُفيدان؛ أي: "أو" و "إِمَّا" ثبوتَ (٦) أحد الأمرين؛ كقولك: (زيدٌ شاعرٌ أو منجِّمٌ) ردُّا لمن يَنفيهما عن زيد، أَى: يقول (٧):