لا معطوفَ عليه لفظًا (١). يؤوّل بأنّه مقدّرٌ؛ كقوله: ﴿وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ﴾ (٢) وتقديرُه: (وإيَّاي ارْهَبُوا فَارْهَبُونِ). وإنّما ساغَ ذلكَ لكونِ المعطوفِ عليه في حُكْمِ الملفوظِ به (٣)؛ لكونه مُفسَّرًا (٤)؛ وكقوله: ﴿أَوَ كُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْدًا﴾ (٥) تقديرُه:؛ (أكفروا وكلّما)؛ إذ حرفُ الاستفهامِ يستدعي فعلًا، فيقدّرُ فعلٌ يناسبُ المقام؛ وهو ما يدلُّ على معناه مساقُ الآية؛ وذلك مثل (كفروا).
Kitab: Tahqiqul Fawa'id al-Ghiyatsiyyah · Pengarang: الكرماني، شمس الدين
Baca Juz 1, halaman 521
Rujukan halaman ini: تحقيق الفوائد الغياثية، ج 1، ص 521 (SanadKitab #17458, hlm. urut 496)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.