إزالته، نحو: ﴿فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَال يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ﴾ (١) لم يعطفْ، (قال) على (وَسْوَسَ)، لكونه تفسيرًا أو تبيينًا له.
أو التَّأكيدُ؛ أي: [أو] (٢) بأن يقصدَ بالثّانية التَّأكيدُ، وذلك إذا أُريدَ تقريرُ الأولى (٣) مع دفع توهّمِ التَّجوّز، نحو: ﴿ذَالِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيه هُدًى لِّلْمُتًقِيْنَ﴾ (٤) لم يعطف ﴿لَا رَيْبَ فِيهِ﴾ على ﴿ذَلِكَ﴾ (٥) حين كان وزانه في الآية وزان (نفسه) في: (جاءَ الخليفةُ نفسُه)، لأنه حين بولغ في وصفِ الكتاب ببلوغه الدَّرجةِ القصيا (٦) من الكمال؛ حيث جُعلَ المبتدأُ لفظةَ ﴿ذَلِكَ﴾، وأُدْخِل على الخبرِ حرفُ