قال (١):
يَا أَيُّها (٢) القاضِي (٣) الَّذِي (٤) نَفْسِي لَهُ ... -مَعَ (٥) قُرْبِ عَهْدِ لِقَائِه- مُشْتَاقَةْ
أَهْديتُ عطْرًا مِثْلَ طِيبِ ثَنَائِهِ ... فَكَأنَّمَا (٦) أُهْدِى لَهُ أَخْلاقَهْ
والخياليَّاتُ (٧)؛ أي: ما يستندُ إلى خيالٍ؛ كما في التَّشبيه بالأعلامِ