Lewati ke konten

Kitab: Tahqiqul Fawa'id al-Ghiyatsiyyah · Pengarang: الكرماني، شمس الدين

Baca Juz 2, halaman 668

  1. الفصل الثاني: في علم البيان
  2. الأصل الأول: في التشبيه
  3. النوع الخامس: في صيغة التشبيه

نفسُ حقيقةِ الأَسد ومن جِنْسه.

وقد يتركُ (١) المشبّهُ لفظًا مُرادًا معنى (٢)، إذ لَوْ لَمْ يُرد معنًى ولم يكن منويًّا فيكون استعارة (٣)، إذ لا معنى للاستعارة إلا ذلك. وهذا فيه [أي: في الموضع الّذي يُتْرك المشبهُ لفظًا ويُرادُ مَعنى] (٤) دعوى التعيُّن (٥) للتَّشبيهِ والإِخبارِ عنه بذلك، كما مر (٦) أَن المُسْندَ إليه [يحذفُ] (٧) عند تعيّنه للخبر.

فقوله: ﴿حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْر﴾ (٨) تشبيهٌ لا استعارةٌ لذكرِ (٩) الطرفين: الخيطِ، والفجر.

Rujukan halaman ini: تحقيق الفوائد الغياثية، ج 2، ص 668 (SanadKitab #17458, hlm. urut 643)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.