مؤنّثة مُطْلقًا؛ لعدمِ استوائهما فيه، وإن كان لفظُ (١) المفتاح مُشْعرًا بكونه علّة للوجهين (٢).
وقال الأصوليّون: التَّاء لنقلِ اللّفظِ من الوصفيّة إلى الاسميّة (٣).
والمجازُ مَفْعَلٌ من الجوازِ؛ أي: العُبُور (٤)؛ لأنّه [أي: اللفظ المجازيّ] (٥) عَبَر عن معناه إلى غيره؛ فالمناسبةُ (٦) مرعيّةٌ.
ولفظه (٧) مُشعرٌ بأنَّهما مجازان بمرتبة.