كاليد، وهي موضوعةٌ للجارحة المخصوصة، تطلقُ: للقدرةِ أَوْ النِّعمةِ، لأنها -أي: اليد- مَظْهَرَهُما (١) -أي: القدرة، والنِّعمة-؛ فإن القُدْرة أكثرُ ما يَظْهرُ سلطانُها في اليدِ، وبها يكونُ (٢) البطْش، والضَّرب، والوضع، والرَّفع، وأنَّ النِّعمة (٣) تصدر عن اليدِ، ومن اليد تصلُ إلى المُنْعَمِ عليه.
والراوية، وهي: اسمٌ للبعير الذي (٤) يحملُ المزادة، أي: الطرف الذي يُجْعَل فيه الزّادُ (٥)، للمزادة، لأنها، أي: الرَّاوية، حاملها؛ أي: المزادة، وهو التَّعلُّق الحاصلُ بَيْنهما (٦).