ورَعَينا غَيثًا؛ أي: نبْتًا، لأَنَّه؛ أي: النَّبت مُسَبِّبه؛ أي: الغَيث (١).
وأَصابتنا السَّماءُ، أي: الغيث؛ لكونِه؛ أي: الغيث من جِهَتِها؛ أي: السَّمَاء (٢).
وأَمْطرت السَّماءُ نباتًا؛ أي: غيثًا، لأنَّه؛ الغيثَ سَببُه، أي: النَّبات؛ إِطْلاقًا لاسم المُسبَّبِ للسَّبب (٣)؛ عَكْس الأولى (٤).
ومنه؛ أي: من إطلاق المُسبَّب للسَّبب؛ لكن بمرتبتين؛ قولهم (٥):
أَسنِمةُ -جمعُ: السَّنام- الآبالِ (٦) في سَحَابةٌ.
لأن السَّنام مُسبَّبُ النَّباتِ (٧)، والنَّبات مُسبَّبُ الغيث (٨).