قال -تعالى-: ﴿وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ مَا لَبِثُوا غَيْرَ سَاعَةٍ﴾ (١).
ومنه تجنيس ناقصٌ؛ وقال السَّكاكيُّ: وهو أَنْ يَخْتلفا في هيئةِ الحركةِ والسّكون دون صورةِ اللَّفظِ (٢)، يعني: حُروفه المكتوبة لا الملفوظة، نحو: البُرد مع (٣) البَرْد، قيل: جُنةُ البرد جُبَّةُ البرد (٤).
وفي الإيضاح وغيرهِ (٥) اختلفَ في أسماء بعضِ هذه التَّجانِيس كما سُمّى هذا النّوعُ بالتَّجنيس المحرّفِ (٦).
والنّاقصُ: ما اختلف أعدادُ الحروفِ فيهما؛ نحو: (جدِّي جَهْدي) و (السّاق والمساق) في قوله -تعالى-: ﴿وَالْتَفَّتِ السَّاقُ﴾ الآية (٧).