وإِن لَم (١) يكُن إِلا مُعرَّجَ ساعة ... قليلًا فإنِّي نافعٌ لي قليلُها (٢).
وأما الخامسُ: فَمَا وجدتُ له نَظِيرًا، وأحسنه ما لا تكرارَ فيه بحسب المعنى؛ نحو: سائلُ اللَّئيم يرجعُ ومعه دَمْع سائل.
القلبُ: وحكمُه في احتمالِ (٣) وجهي العطف، وفي احتمال عدمه من اللّفظي -كما هو في المفتاح (٤) - حكمُ ردِّ العجز؛ حذوَ النَّعلِ بالنَّعلِ.
وهو أربعةُ أنواع؛ قلبٌ للكلِّ (٥)؛ نحو: (حُسامُه فَتْحٌ لأوليائه حَتْفٌ لأعدائه) (٦)، وقلبٌ للبعض (٧) نحو: (اللَّهمَّ استر عوراتنا وآمن رَوْعَاتنا) (٨)؛ وإذا وقع أحدُ وما وقع في بعض النّسخ بدله (أوّل) فسهوُ