Lewati ke konten

Kitab: الغريب المصنف - ت العبيدي · Pengarang: أبو عبيد القاسم بن سلام

Baca Juz 1, halaman 217

  1. كتاب الأطعمة
  2. أبواب اللبن

[متقارب]

سَقَاكَ أبُو مَاعِزٍ رَائِبًا … وَمَنْ لَكَ بِالرَّائِبِ الْخَاثِرِ

أي رقيقا من الرّائب، ومن لك بالرّائب (¬١٢) الذي لم ينزع زبده.

يقول: إنّما سقاك الْمَمْخُوضَ وكيف لك بالذي لم يمخض؟ قال: فإن شرب قبل أن يبلغ الرُّؤُوبَ فهو الْمَظْلُومُ والظَّلِيمَةُ، يقال: ظَلَمْتُ القوم إذا سقاهم اللّبن قبل أن يمخض (¬١٣) وقال (¬١٤): [وافر]

وَقَائِلَةٍ ظَلَمْتُ لَكُمْ سِقَائِي … وَهَلْ يَخْفَى عَلَى الْعِكَدِ الظَّلِيمُ

وقال الكسائي (¬١٥): الْهَجِيمَةُ قبل أن يمخض. وقال (¬١٦) الأصمعي:

فإذا اشتدّت حموضته (¬١٧) فهو [حَازِرٌ] (¬١٨)، فإذا انقطع وصار اللّبن ناحية والماء ناحية فهو مُمْذَقِرٌّ. فإن تلبّد بعضه على بعض فلم يَنْفَطِحْ (¬١٩) فهو إدْلٌ، يقال: جاءنا بإدْلَةٍ ما تطاق حَمْضًا، فإن خثر جدّا وتكبّد فهو عُثَلِطٌ وعُكَلِطٌ وعُجَلِطٌ وهُدَيْدٌ، وإذا كان بعض اللّبن على بعض فهو الضَّرِيبُ (¬٢٠). وقال بعض أهل (¬٢١) البادية: لا تكون ضَرِيبًا إلاّ من

Rujukan halaman ini: الغريب المصنف - ت العبيدي، ج 1، ص 217 (SanadKitab #1750, hlm. urut 203)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.