قوله: يَشْعَبُ أمره يعني يفرّقه ويشتّته؛ وقوله: لما تعلو، يقول:
تكلّفْ من الأمور ما تقهره وتُطيقه وتكون مستطلعاً (¬٢٨). وقال الأصمعي أيضا (¬٢٩): الجَوْنُ الأَسودُ، والجَوْنُ الأبيض، قال: وأتى الحجّاج (¬٣٠) بدرع وكانت صافية بيضاء فجعل لا يرى صفاءَها، فقال له فلان وكان فصيحاً: إنّ الشّمس جَوْنَةٌ يعني شديدة البريق (¬٣١) والصّفاء، فقد غلب صفاؤها بياض الدّرع، وأنشد: