قلت: الحديث أخرجه أيضًا ابن حبان والأزدي كلاهما في الضعفاء وابن عساكر في التاريخ من طريق خليد بن دعلج عن عطاء عن ابن عباس عن النبي ﷺ وهو مكذوب موضوع ما قاله رسول اللَّه ﷺ، وإنما صح عن ابن عباس منه ذكر "القوس" فقط من قوله، وكأنه أخذه عن علي ﵇.
فرواه سعيد بن منصور في سننه، والبخاري في الأدب المفرد، وأبو نعيم في الحلية من طرق عن ابن عباس ﵄ قال: "القوس أمان لأهل الأرض من الغرق، والمجرة باب السماء الذي تنشق منه".
وقال ابن وهب في جامعه:
حدثني عبد اللَّه بن عياش عن عمر مولى غفرة وحماد بن هلال أن ابن الكوي قال لعلي بن أبي طالب ﵇: "ما قوس قزح؟ قال: لا تقولوا قوس قزح، فإن قزح شيطان، ولكنه أمنة من اللَّه لأهل الأرض من الغرق بعد قوم نوح".
٧٩٣/ ١٦١٣ - "أمانٌ لأمَّتِي مِنَ الغرق إذَا رَكبُوا البحَر أن يَقُولُوا: ﴿بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا. . .﴾ الآية [هود: ٤١]، ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ. . .﴾ الآية [الزمر: ٦٧] ".
(ع) وابن السني عن الحسين
قال الشارح في الكبير: رواه ابن السني عن أبي يعلى قال: أنبأنا جنادة، ثنا يحيى بن العلاء، أنبأنا مروان بن سالم، أنبأنا طلحة العقيلي عن الحسين بن علي، قال ابن حجر: وجنادة ضعيف وشيخه أضعف منه، وشيخ شيخه كذلك بالاتفاق فيهما وطلحة مجهول اهـ.، وفي الميزان يحيى بن العلاء، قال أحمد: كذاب يضع الحديث، ثم ساق له أخبار هذا منها.
قلت: لكن له طريق آخر من حديث علي ﵇، وآخر من حديث ابن عباس ﵄.