الذهبي في الميزان [٤/ ٢٢٧/ ٨٩٤٤] وقال: روى عن أسد التركي عن النبي ﷺ حديثًا وعنه بهرام المرغيناني، وهذا إفك مببن ما في الصحابة تركي، والآفة من موسى وإلا من بهرام، رواه النسفي في تاريخ سمرقند عن بهرام اهـ.
وقال الحافظ في اللسان [٢/ ٦٥، رقم: ٢٥٠]:
بهرام بن حمزة بن المبارك المرغيناني أبو المظفر ذكره عمر بن محمد النسفي في علماء سمرقند فقال الإمام الحجاج: أقام بسرخس ودخل سمرقند وقال في معجمه: سمع كتاب الصلاة وكتاب المناجاة وكتاب الفكر والصبر كلها للحافظ أبي عبد اللَّه الحسين بن الحسن بن خلف الكاشغري منه ثم أسند عنه هذا الحديث، قال أبو سعد السمعاني: سلوا اللَّه الثبات على الصدق فليس العجب من رواية بهرام عن الحامدي إنما العجب من رواية عمر هذا في كتابه ولم يذكره منكرًا عليه، قال النسفي: مات بسرخس سنة ست عشرة وخمسمائة أو بعدها اهـ.
فهو من بابة رتن ومكلبة وأبي الدنيا ونحوهم من دجاجلة المعمرين.
فائدة
قال ابن أبي داود في المصاحف:
حدثنا محمد بن معمر ثنا أبو عاصم عن ابن جريج قال: أخبرني ابن أبي حميد قال:
أخبرتني حميدة قالت: أوصت لنا عائشة ﵂ بمتاعها فكان في مصحفها: "إن اللَّه وملائكته يصلون على النبي والذين يصلون الصفوف الأولى".
٨٧٢/ ١٨١٧ - "إنَّ اللَّه ومَلائكَتَهُ يُصَلُّونَ علَى أَصْحَابِ العَمائِم يَوْمَ الجُمُعَةِ".
(طب) عن أبي الدرداء