سعيد أنه قال: "مرحبًا بوصية رسول اللَّه ﷺ كان رسول اللَّه ﷺ يوصنا بكم" قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم ولا علة له، قال: ولهذا الحديث طرق يجمعها أهل الحديث عن أبي هارون العبدي عن أبي سعيد، وأبو هارون ممن سكتوا عنه.
٩٩١/ ٢١٤٠ - "إِنَّ النَّاسَ لا يَرْفَعُونَ شَيئًا إِلا وَضَعَهُ اللَّهُ".
هب عن سعيد بن المسيب مرسلًا
قال الشارح: بفتح السين أو كسرها.
قلت: انظر هذا وتعجب وسل اللَّه تعالى السلامة والعافية.
٩٩٢/ ٢١٤١ - "إِنَّ النَّاسَ لَمْ يُعْطوا شَيئًا خَيرًا مِن الخُلقِ الحَسَنِ".
(طب) عن أسامة بن شريك
قلت: سكوت [الشارح] وعدم استدراكه يفيد أن الطبراني ما خرجه إلا في الكبير [١/ ١٤٥] وهو من الشارح قصور كبير، فقد أخرجه الطبراني أيضًا في مكارم الأخلاق [رقم ١٢] قال:
حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا مسلم بن إبراهيم (ح)
وحدثنا أبو مسلم الكشي ثنا سليمان بن حرب قالا: حدثنا شعبة عن زياد بن علاقة عن أسامة بن شريك قال: "قالوا: يا رسول اللَّه ما خير ما أعطى الناس؟ قال: إن الناس. . ." وذكره.
٩٩٣/ ٢١٤٥ - "إِنَّ النُّهْبَةَ لا تَحِلُّ". (هـ. حب. ك) عن ثعلبة بن الحكم
قلت: لم يستدرك الشارح على المصنف شيئًا وهو على طريق سخافته قصور، فقد أخرجه أيضًا الطحاوي في مشكل الآثار [٤/ ١٣٠].
وقال أبو الحسين بن بشران في الثاني من فوائده: