قال: حدثنى أبو بردة بن أبي موسى قال: "وجع أبو موسى وجعا فغشى عليه ورأسه في حجر امرأة من أهله فلم يستطع أن يرد عليها شيئًا، فلما أفاق قال: إنى برئ ممن برئ منه محمد ﷺ، إن رسول اللَّه ﷺ برئ من الصالقة والحالقة والشاقة" اهـ.
فانظر كم بين المتنين من الفرق وتعجب.
١١٩٨/ ٢٧١٠ - "أنا وكافلُ اليتيم في الجنَّة هكذا"
(حم. خ. د. ت) عن سهل بن سعد
قال في الكبير: وظاهر صنع المصنف أن ذا مما تفرد به البخارى عن صاحبه، وليس كذلك، بل رواه مسلم عن عائشة وابن عمر بزيادة ولفظه: "أنا وكافل اليتيم له أو لغيره كهاتين".
قلت: هذا كذب من وجهين: أحدهما ة أن مسلما لم يخرجه من حديث عائشة وابن عمر أصلا، وإنما خرجه من حديث أبي هريرة.
ثانيهما: أن لفظ حديث أبي هريرة عنده [٤/ ٢٢٨٧، رقم ٢٩٨٣/ ٤٢]: "كافل اليتيم له أو لغيره" الحديث.
وقد ذكره المصنف في حرف "الكاف" وعزاه إلى مسلم.
فائدة
في الباب عن جماعة بحيث يكاد يصل حد التواتر.
١١٩٩/ ٢٧١٧ - " انْتظارُ الفرجِ عبادةٌ"
(عد. خط) عن أنس