سعيد، فقول أبي حاتم فيه: مجهول غير مقبول.
الثالث: أن الحاكم لم يقع عنده صدقة بن موسى بل قال [٤/ ٢٥٦، رقم ٧٦٥٧]:
حدثنا على بن حمشاد ثنا على بن عبد العزيز وثنا أبو مسلم قالا: حدثنا حجاج بن منهال ثنا حماد بن سلمة به.
وإنما رأيته من طريق صدقة بن موسى عن محمد بن واسع عند ابن أبي الدنيا في حسن الظن [ص ٢١، رقم ٦]، وابن الأعرابى في المعجم.
ورواه من الطريق الأول من رواية حماد أيضًا الدينورى في المجالسة والقضاعى في مسند الشهاب [٢/ ١٠٣، رقم ٩٧٤] كلاهما من طريق عفان عن حماد.
وفي الباب عن أنس عند الخطيب [٥/ ٣٧٧]، وسيأتى للمصنف في حرف الميم بلفظ: "من حسن العبادة حسن الظن".
وعن جابر أخرجه أبو نعيم في التاريخ بلفظ [٢/ ١٧٩]: "ما عبد اللَّه بشيء أحب إليه من حسن الظن به" رواه من طريق الفضل بن الخطيب بن نصر:
ثنا محمد بن يحيى بن أبان العنبرى ثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن جابر به.
١٥٦٧/ ٣٧٢٤ - "حُسْنُ المَلَكَةِ يمُنٌ، وَسُوءُ الخُلُقِ شُؤْمٌ".
(د) عن رافع بن مكيث
قال في الكبير: بفتح الميم وكسر الكاف بعدها تحتية ثم مثلثة الجهنى، شهد الحديبية كذا في الكاشف، وقيل بل هو تابعى فهو مرسل، وفيه بقية وفيه مقال معروف، وقال في الإصابة: الحارث بن مكيث أرسل حديثا فذكره بعضهم في الصحابة وقد ذكره ابن حبان في ثقات التابعين.
قلت: رافع بن مكيث صحابى متفق عليه لم يختلف أحد فيه، قال الحافظ في