أخرجه الشيخان عن عدى بن حاتم (١)، وأحمد [٦/ ١٣٧] عن ابن مسعود وعائشة، والبزار (٢) عن أبي بكر الصديق وأنس والنعمان بن بشير وأبي هريرة، والطبرانى [١٢/ ١٦٣، رقم ١٢٧٧١] عن ابن عباس وأبي أمامة (٣) وعبد اللَّه بن مخمر وفضالة بن عبيد وابن عساكر عن ابن عمر، وابن جرير في تفسيره من مرسل عروة بن الزبير وقتادة: وسعيد بن منصور في سننه من مرسل الحسن اهـ.
قلت: وورد أيضا من حديث جرير بن عبد اللَّه وعلى بن أبي طالب وعبد اللَّه ابن معقل، وقد أوردت كثيرا من أسانيده وطرقه في المستخرج على مسند الشهاب ونستقصيها بحول اللَّه في "الإلمام بالمتواتر من حديثه ﵊".
٩٨/ ١٤٦ - "اتَّقُوا بيتًا يُقالُ له الحمَّامُ فَمَن دَخله فَليَسْتَتِرْ". (طب. ك. هب) عن ابن عباس
قال الشارح في الكبير: قال (ك): صحيح على شرط مسلم، وأقره الذهبى في التلخيص مع أن فيه عبد العزيز بن يحيى أبو الأصبغ أورده الذهبى في الضعفاء وقال: قال البخارى: لا يتابع على حديثه، وقال أبو حاتم: صدوق، ورواه عنه البزار، وقال عبد الحق: هو أصح حديث في هذا الباب، وأما ما أخرجه أبو داود والترمذى فلا يصح منه شيء، وقال في المطامح: ليس في شأن الحمام ما يعول عليه إلا قول المصطفى ﷺ في صفة