Lewati ke konten

Kitab: Al-Mudawi li 'Ilalil Jami' ash-Shaghir · Pengarang: أحمد بن الصديق الغماري

Baca Juz 1, halaman 318

  1. حرف الهمزة
  2. فصل

في حديث "ما من مسلمين يلتقيان" فالحديث لا ينزل عمر درجة الحسن كما قال المصنف.

٢٤٦/ ٤٨٧ - "إِذَا الْتَقَى المُسْلمَان فَسَلَّمَ أحَدُهُمَا عَلَى صَاحبه كَانَ أحَبهُمَا إِلَى اللَّه أحْسَنَهُمَا بشْرًا بصَاحبه فَإذَا تَصَافَحَا أنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا مَائَةَ رَحْمَةٍ لِلْبَادِئ تِسْعُونَ وَلِلْمُصَافِحِ عَشْرَةُ".

الحكيم وأبو الشيخ عن عمر

قال الشارح في الكبير: قال المنذرى: ضعيف اهـ. وظاهر حال المصنف أنه لم يره مخرجًا لأشهر من هذين وهو عجيب، فقد رواه البزار عن عمر بهذا اللفظ قال الهيثمى: وفيه من لم أعرفهم.

قلت: هذا كلام بلغ النهاية في السخافة، ولو جارينا الشارح على سخافته لقلنا أيضًا: وظاهر صنيع الشارح أنه لم يره معزوًا لأشهر من البزار وهو عجيب، فقد خرجه البيهقى في الشعب [٦/ ٤٧٥، رقم ٨٩٦١] والديلمى في مسند الفردوس [١/ ٣٩٤، رقم ١٢٩٢] وهما أشهر من مسند البزار، ثم تزيد إغراقًا في السخافة المناوية فنقول: وظاهر صنيع الشارح أنه لم يره مخرجًا إلا من حديثْ عمر مع أنه ورد من حديث أبي هريرة والبراء بن عازب في كتاب هو أشهر من البزار أيضًا وهو تاريخ الخطيب، ثم نزيد إبعادًا في السخافة فنقول: وظاهر صنيع الشارح أن الحديث لم يطعن فيه أحد وهو عجيب، فإن ابن الجوزي أورده من حديث أبي هريرة في الموضوعات [٣/ ٧٩] وهو كتاب متداول مشهور، ثم ليت شحرى من أين أخذ أن البزار أشهر من أبي الشيخ ابن حيان وأن العزو لا يكون إلا إلى البالغ النهاية في الشهرة وأن المصنف أحاط علمه بكلِّ المعلومات، فما أسخف المناوى ﵀.

Rujukan halaman ini: المداوي لعلل الجامع الصغير وشرحي المناوي، ج 1، ص 318 (SanadKitab #17527, hlm. urut 428)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.