٤٣٢/ ٨٨٠ - "إِذَا نَهقَ الحِمَارُ فتعوَّذُوا باللَّه مِنَ الشَّيطانِ الرَّجِيمِ". (طب) عن صهيب
قلت: أخرجه أيضا ابن السنى في اليوم والليلة، [ص ١٠٣، رقم ٣٠٨] قال: أخبرنا ابن منيع ثنا عمى ثنا عاصم بن على ثنا إسحاق بن يحيى بن طلحة عن ابن صهيب عن أبيه به.
ومن هذا الوجه رواه الطبرانى [٨/ ٤٥، رقم ٧٣١٢]، وإسحاق متروك، لكن الحديث في الصحيحين من حديث أبي هريرة كما سبق في المتن في "إذا سمعتم صياح الديكة".
٤٣٣/ ٨٨١ - "إِذَا نُودِيَ بالصَّلَاةِ فُتحَتْ أبْوابُ السَّماءِ واستُجِيبَ الدُّعَاء".
الطيالسى (ع) والضياء عن أنس
قلت: تقدم قريبا بلفظ: "إذا نادى" من حديث أبي أمامة، وذكرنا هناك طرق حديث أنس هذا.
٤٣٤/ ٨٨٥ - "إِذَا وَجَدَ أحَدُكُم عَقْرَبًا وهو يُصَلِّى فَليقْتُلهَا بِنَعْلِهِ اليُسْرَى".
(د) في مراسيله عن رجل من الصحابة
قال الشارح في الكبير: رمز المصنف لضعفه، وهو غفلة عن قول علم الحفاظ ابن حجر: رجاله ثقات لكنه منقطع.
قلت: بل الغفلة المركبة هى الصادرة من الشارح إذ ينقل عن الحافظ أنه قال: منقطع ثم ينتقد الحكم بضعفه، فهذا من أعجب العجائب، وكأنه لا يدرى أن الانقطاع من أسباب ضعف الحديث، لأن الواسطة المحذوف من الإسناد