Lewati ke konten

Kitab: Al-Mudawi li 'Ilalil Jami' ash-Shaghir · Pengarang: أحمد بن الصديق الغماري

Baca Juz 2, halaman 204

  1. حرف الهمزة
  2. تنبيه

ابن أبي رباح عن أبي هريرة قال: "كان رسول اللَّه ﷺ يدعو فيقول. . . " وذكره مثله، إلا أنه قال: "فأعطنا منا" بدل قوله: "منك"، ودلهاث بن جبير ضعيف جدًا، ومن طريقه خرجه أيضًا المستغفري في الدعوات.

٧٤٨/ ١٤٦١ - "اللَّهُمَّ إنّي أعُوذُ بكَ مِنْ جَارِ السُّوءِ في دَارِ الْمُقَامَةِ، فَإِنَّ جَارَ الْبَادِيَة يَتَحولُ"

(ك) عن أبي هريرة

قال الشارح: فمدته قصيرة فلا يعظم الضرر في تحملها، ولعله ذلك، لمَّا بالغ جيرانه -ومنهم عمه أبو لهب وزوجه وابنه- في إيذائه، فقد كانوا يطرحون الفرث والدم على بابه.

قلت: فيه أمران:

الأول: ما ترجاه الشارح من أن النبي ﷺ دعا بذلك لما بالغ جيرانه بمكة في إيذائه باطل لوجهين، أحدهما: أن أبا هريرة قال عنه ﷺ: إنه كان يدعو بذلك، وأبو هريرة ما أسلم إلا بالمدينة، بل في السنة السابعة من الهجرة.

ثانيهما: في رواية أخرى للحاكم [١/ ٥٣٢]: "استعيذوا باللَّه من جار المقام" الحديث، فإنه صريح على أنه ﷺ كان يدعو بذلك ابتهالًا إلى اللَّه تعالى وتعليمًا لأمته لا لإذاية عم ولا قريب.

الأمر الثاني: قوله في الحديث: "فإن جار البادية يتحول" -أراه وهمًا من راويه، رواه بالمعنى فغلط فيه، فقد روى هذا الحديث البخاري في الأدب المفرد [رقم ١١٧] مثله، وقال: "فإن جار الدنيا" بدل "البادية"، وهذا هو الصواب، لأن جار البادية لا يختص بالتحول، بل جار الحاضرة كذلك، بل أولى من جار البادية، بل لو قيل: إن جار الحاضرة يتحول دون جار البادية لما كان بعيدًا، بل هو الواقع إلا في العرب الوحل وهم عدد قليل، والحكم للغالب لا القليل، فالصواب حينئذ في معنى الحديث -واللَّه أعلم- أن المراد

Rujukan halaman ini: المداوي لعلل الجامع الصغير وشرحي المناوي، ج 2، ص 204 (SanadKitab #17527, hlm. urut 961)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.