Lewati ke konten

Kitab: Ma'arifun Ni'am · Pengarang: ابن المبرد

Baca halaman 124

  1. الفصل الثامن عشر
  2. الفصل الثاني في الليل والنهار، وحقوقهما

وروي عن ابن أبي الدنيا، بإسناده عن مجاهد، قَالَ: ما مِنْ يَوْمٍ إِلا يَقُولُ: ابنَ آدَمَ! قَدْ دخلتُ عليكَ اليومَ، ولن أرجعَ إليكَ بعدَ اليوم، فانظرْ ماذا تفعل فيَّ؛ فإذا انقضى، طواهُ، ثم يختم عليه، فلا يُفَكُّ عنه، حَتَّى يكونَ الله هو الذي يفضُّ ذلك الختمَ يومَ القيامة، ويقولُ اليومُ الذي ينقضي: الحمدُ للهِ الذي أراحَني من الدُّنيا وأهلِها، ولا ليلةٍ تدخُل على الناس إلا قالتْ مثلَ ذلك (١).

وعن مالكِ بن دينار، قال: كان عيسى ﵇ يقول: إن هذا الليلَ والنهارَ خزانتان، فانظروا ما تصنعون فيهما، يقول: اعملوا لليل لما خُلِق له، واعملوا للنهار لما خُلِق له (٢).

وعن الحسن، قال: ليس يومٌ يأتي من أيام الدنيا إلا يتكلَّم، يقول: أيها الناس! إني يوم جديد، وإني على ما يُعمل فيَّ شهيد، وإني لو قد غربت شمسي، لا أرجع إليكم إِلَى يوم القيامة.

وعنه: أنه كان يقول: يا بن آدم! أنا ضيفُكَ والضيف مرتحِل، إما نشكرُك، أو نذمُّك، وكذلك الليل.

وبإسناده، عن أبي بكر المزني: أنه قَالَ: ما من يوم أخَرجه الله تعالَى إِلَى أهل الدنيا، إلا ينادي: ابن آدم! اغتنمني؛ لعله لا يومَ لكَ بعدي، ولا ليلةٍ إلا تنادي: ابن آدم! اغتنمني؛ لعله لا ليلة لك بعدي.

وعن عمرَ بن ذَرٍّ: أنه كان يقول: اعملوا لأنفسكم في هذا الليل

Rujukan halaman ini: معارف الإنعام وفضل الشهور والأيام، ص 124 (SanadKitab #17529, hlm. urut 120)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.