Lewati ke konten

Kitab: Ma'arifun Ni'am · Pengarang: ابن المبرد

Baca halaman 178

  1. الفصل الثامن عشر
  2. الفصل السادس عشر
  3. الفصل الأول في ذم البخل
  4. مسألة

فالجواب: أنه يعبر بهذا عن هذا.

قَالَ الخطابي: الشحّ أبلغُ، فهو بمنزلة الجنسِ، والبخلُ بمنزلة النوعِ، والبخلُ: في أفرادِ الأمور، والشحُّ عام.

وقَالَ بعضهم: البخلُ: أن يبخل بماله، والشحُّ: أن يبخل بماله ومعروفه (١).

* * *

مسألة

فإن قيل: ما البخلُ المذموم؟

فالجواب: إن قوماً حَدُّوه بمنع الواجب، وإنما أرادوا البخل الذي يقع عليه العقوبة، ومن أدى الواجب يسلف من العقوبة، والله كريم يحبُّ الكريم؛ جواد يحب الجواد.

روي عن النبي ﷺ: أنه كان أجودَ من الريحِ المرسَلَة (٢).

• • •

Rujukan halaman ini: معارف الإنعام وفضل الشهور والأيام، ص 178 (SanadKitab #17529, hlm. urut 174)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.