Lewati ke konten

Kitab: Ma'arifun Ni'am · Pengarang: ابن المبرد

Baca halaman 210

  1. الفصل الثامن عشر
  2. الفصل التاسع عشر
  3. الفصل الأول في ذكر البرد

وكان أبو هريرةَ يقول: ألا أدلكُم على الغنيمة الباردة؟ قَالَوا: بلى، قَالَ: الصيامُ في الشتاء (١).

وأما القيامُ في الشتاء، فيشقُّ على النفس من وجهين:

أحدهما: من جهة تألُم النفس بالقيام من الفراش في شدة البرد.

قال داودُ بن رشيدٍ: قام بعضُ إخواني إلى وِرْدِهِ بالليل في ليلة باردةٍ شديدةِ البرد، فكان عليه خُلْقَانٌ، فضربه البردُ، فبكى، فهتف به هاتف: أقمناكَ وأنمناهم، ثم تبكي علينا! (٢).

الثاني: إسباغُ الوضوء في شدة البرد يتألم به.

روي في "صحيح مسلم" عن أبي هريرةَ، عن النبيِّ ﷺ، قال: "أَلا أَدلكم عَلَى ما يَمحُو الله بِهِ الخَطَايَا، ويرفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ؟ "، قالوا: بلى يا رسولَ الله، قال: "إِسْبَاغُ الوُضُوءِ عَلَى المَكَارِهِ، وَكَثْرَةُ الخُطَا إِلَى المَسَاجِدِ، وانْتِظَارُ الصَّلاةِ بَعدَ الصَّلاةِ، فَذلكمُ الرِّبَاطُ، فَذلكمُ الرِّبَاطُ" (٣).

إسباغُ الوضوء في شدة البرد من أعلى خصال الإيمان.

في "المسند"، و"صحيح ابن حبان": عن عقبةَ بن عامرٍ، عن النبيِّ ﷺ، قال: "رَجُلانِ مِنْ أُمَّتِي؛ يَقُومُ أَحَدُهُما مِنَ اللَّيْلِ فَيُعَالِجُ

Rujukan halaman ini: معارف الإنعام وفضل الشهور والأيام، ص 210 (SanadKitab #17529, hlm. urut 206)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.