ومن هذه الحيثية -حيثُ دخلَ من القوة الربانية الناشئة عن الله ﷿، المستمدة عظمة قدرة الله - قَدَّمَ سلطانُ أولياءِ الله أكثرَ من غيره؛ بكونه صار الرأسَ للكثير، وتحقَّقَ ذلك، قال -تعظيماً للسر الإلهي-: قَدَمي هذه على رقبة كلِّ وَلِيٍّ لله (٢).
ولما أُلقي إبراهيمُ في النار، طفأها نورُ الإيمان، وما سكن جسدُه منه، ولهذا وردَ في بعض الآثار: أن النارَ قالت: يا ربِّ! لو عصيتكم، بم كنت تعذبني؟
Rujukan halaman ini:صب الخمول على من وصل أذاه إلى الصالحين من أولياء الله، ص 25 (SanadKitab #17530, hlm. urut 20)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.