Lewati ke konten

Kitab: Idhah Thuruqil Istiqamah · Pengarang: ابن المبرد

Baca halaman 226

  1. الباب السادس فيما لكل واحد من الحق والطاعة، ومن لا تجب طاعته
  2. فصل

أهله، وإن لم تكنْ من أهله، فما حاجتك أن ترميَ عن قوس ليس لها وتر.

قال سليمان: يا أبا حازم! ما تقول فيما نحن فيه؟ قال: وتُعفيني يا أمير المؤمنين؟ قال: يا أبا حازم! أوصني، قال: نعم، سوف أُوصيك وأُوجز: نزّه الله ﷿ وعظّمه أن يراك حيثُ نهاك، أو يفقدك من حيث أمرك، ثمَّ قام، فلما ولَّي قال: يا أبا حازم! هذه مئةُ دينار أنفقْها، ولك عندي أمثالًا كثيرة، فرمى بها، وقال: ما أرضاها لكَ، فكيف لنفسي؟ إني أعوذ بالله أن يكون سؤالك لي هزلًا، وردِّي عليك بذلًا، إن موسى بن عمران ﵈ لما ورد ماءَ مدين وجد عليه بضعة من الناس يسقون، ثمّ قال: ﴿رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ (٢٤)﴾ [القصص: ٢٤]، فسأله ﵇ ربه ﷿، ولم يسأل الناس، ففطنتِ الجاريتان، ولم يفطن الرِّعاءُ، فأتتا أباهما، وهو شعيب ﵇ فأخبرتاه، فقال شعيب: ينبغي أن يكون هذا جائعًا، ثمَّ قال لإحداهما: اذهبي ادعيه إليَّ، فلما أتته أعظمته، وغطَّت وجهها، وقالت: ﴿إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا﴾ [القصص: ٢٥]، فلما قالت: ﴿أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا﴾، كره ذلك موسى، وأراد ألَّا يتبعها، ثمَّ لم يجد بُدَّاً من أن يتبعها؛ لأنه كان في أرض مَسْبَعَةٍ وخوف، فخرج معها، وكانت امرأة ذاتَ عجز، وكانت الرياح تضربُ ثوبها، فتصف لموسى عجزها، فيغضي مرة، ويعرض أخرى حتى عِيلَ صبرُه، فقال: يا أمة الله! كوني خلفي، وأرني السمت -يريد: الطريق-، فأتيا إلي شعيب، والعَشاء مهيأ - فقال: اجلسْ يا شابُّ فكُلْ، فقال موسى:

Rujukan halaman ini: إيضاح طرق الاستقامة في بيان أحكام الولاية والإمامة، ص 226 (SanadKitab #17533, hlm. urut 220)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.