ودفعوا أن يكون لله وجه مع قوله: ﴿وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ﴾ (١).
وأنكروا أن يكون لله يدان مع قوله: ﴿لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ﴾ (٢).
وأنكروا أن يكون له عينان (٣)، مع قوله: ﴿تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا﴾ (٤) ولقوله: (٥) ﴿وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي﴾ (٦).
ونفوا (٧) ما روي عن رسول الله ﷺ من قوله: "إن الله ينزل إلى سماء الدنيا" (٨).
وأنا ذاكر (٩) ذلك إن شاء الله بابًا بابًا، وبه المعونة (١٠)، ومنه التوفيق والتسديد.