Lewati ke konten

Kitab: At-Tis'iniyyah · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 3, halaman 1020

  1. مناقشة الشيخ لكلام الرازي من وجوه
  2. الوجه الثامن والسبعون: أن أئمة الطوائف قالوا: إن قول ابن كلاب والأشعري في القرآن والكلام قول مبتدع
  3. بعض أتباع الأشعري خالفوه وجعلوا ذلك من أقواله المتروكة
  4. تعليق الشيخ بأن هذا القول يجب رده لأمور
  5. الخامس عشر: أن هذه القواعد التي جعلتموها أصول دينكم هي عند التحقيق تهدم أصول دينكم
  6. ما ذكره أبو القاسم ابن عساكر من صحة اعتقاد أبي الحسن الأشعري

ونشهد للعشرة بالجنة الذين شهد لهم رسول الله ﷺ (١) ونتولى سائر أصحاب النبي ﷺ ونكف عما شجر بينهم، وندين الله أن الأئمة الأربعة راشدون (٢) مهديون فضلاء لا يوازنهم (٣) في الفضل غيرهم.

ونصدق بجميع الروايات التي أثبتها (٤) أهل النقل من النزول إلى سماء الدنيا (٥)، وأن الرب يقول: "هل من سائل؟ هل من مستغفر؟ " (٦) وسائر ما نقلوه وأثبتوه، خلافًا لما قاله أهل الزيغ والتضليل.

ونعول فيما اختلفنا فيه على كتاب الله، وسنة رسول الله ﷺ (٧) وإجماع المسلمين، وما كان في معناه، ولا نبتدع في دين الله بدعة لم يأذن الله بها, ولا نقول على الله ما لا نعلم.

ونقول: إن الله يجيء يوم القيامة، كما قال: ﴿وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا﴾ (٨) وإن الله يقرب من عباده كيف شاء، كما قال: ﴿وَنَحْنُ أَقْرَبُ

Rujukan halaman ini: التسعينية، ج 3، ص 1020 (SanadKitab #17581, hlm. urut 1013)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.