Lewati ke konten

Kitab: At-Tis'iniyyah · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz 2, halaman 627

  1. مناقشة الشيخ لكلام الرازي من وجوه
  2. الوجه العاشر: أن هذا إجماع مركب كالاستدلال على قدم الكلام بقدم العلم
  3. حجة الرازي ومن وافقه نظير حجة الرافضة

إذا لم يتواتر عند غيرهم لم يلزمهم اتباعه، وإجماعهم الذي يسمونه إجماع الطائفة المحقة لا يصح حتَّى يثبت أنهم الطائفة المحقة، وذلك فرع ثبوت المعصوم، وهم يجعلون من أصول دينهم الذي لا يكون الرجل مؤمنًا إلّا به.، هو الإقرار بالإمام المعصوم المنتظر، ويضم إلى ذلك جمهور متأخريهم الموافقين للمعتزلة: التوحيد والعدل الذي ابتدعته المعتزلة (١).

فهذه ثلاثة أصول مبتدعة، والأصل الرابع: هو الإقرار بنبوة محمد ﷺ وهذا هو الذي وافقوا فيه المسلمين.

والغرض هنا بيان أن هذه الحجة نظير حجة الرافضة، فإنهم يقولون: يجب على الله أن ينصب في كل وقت إمامًا معصومًا، لأنَّه لطف في التكليف، واللطف على الله واجب، ويحتجون على ذلك بأقيسة يذكرونها (٢).

Rujukan halaman ini: التسعينية، ج 2، ص 627 (SanadKitab #17581, hlm. urut 619)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.